رابط المقال: http://www.alwaqt.com/art.php?aid=53720
(1)
المسمار في الجدار
قد يحمل صورة من ذكريات العمر
لوحة من مقتنيات الفنون الجميلة
أو قطعة من تحف الزينة والتزيين
(2)
والمسمار في الألواح
يشد الأول للثاني
يسكن بينهما ما تبقى من العمر الآتي
ويطوي بسكينته كل أسرار الليل
(3)
والمسمار تحت أدوات الطرق
عبد قلق
يخشى ان يطرده مولاه
أو يتركه يطيل الانحناء.
(4)
والمسمار الصدئ
اتعبه انحدار الدمع
في مرثية العمر
وخيانات الرطوبة
حتى صار كالعرجون!
(5)
والمسار المقلوب
أعمى الشبق بصيرته
فانكب على ظله يراوده
عن ساعة انحناء!
(6)
وبين المسمار وظله
سحر الإشارات
وطلسم الذكريات البعيدة
وامتداد الضوء في الأجساد
ساعة استرخائها في الغياب
(7)
الثلاثاء, 08 مايو, 2007
* الصورة بكاميرا الجوال "نوكيا N73"
صورة ونص: أثـير السادة:
أضف تعليقا
اضيف في 27 مايو, 2007 12:22 م , من قبل atheer93
من المملكة العربية السعودية
من المملكة العربية السعودية

الواقع لا يكون في الصورة الا ما اردناه...سؤال الموضوعية في الصورة الفوتوغرافية أمر محتمل كلما اقتربنا من الصورة التوثيقية ، أي الصورة التي تدعي بحسب وظيفتها التطابق والمشابهة مع الواقع الخارجي ، أما عدا ذلك ، فمساحة للبناء والتركيب ..يمارس فيها المصور فعله الذي يؤسس لمعنى الصورة ويمنحها سبب وجودها.
قد تكون ورقتنا المعنونة بـ"صورة الصورة" محاولة لاستجلاء هذا السؤال.
شكرا للمرور والتعليق.
اضيف في 28 مايو, 2007 08:53 م , من قبل jamaratsahaab
من المملكة العربية السعودية
من المملكة العربية السعودية

ست حكايات و اخرى غير قابلة
للبوح ..
بالطبع سيدي الفاضل
فكرة جداً جميله ..
وبالرد على تسأول الأخت الفاضلة
اعتقد تكمن مهارة الفنان في خلق صور و أخيله جديده
و كما أسلف الأخ نحن لسنا بصدد صورة توثيقيه
كنت هنا لأتذوق جمال صورتك ونصك
و استمتعت بالطعم ..
كن بخير ..
جمرات
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











من البحرين
في الواقع أول ما شفت صورة المسامير طرأ سؤال في رأسي
وهل يجوز إعادة تشكيل الواقع لإلتقاط الصورة أو في الواقع أخذ اللقطة أو الزاوية لأنه لا يمكن التقاط الصورة كاملة
فهل يجوز إعادة تشكيل المسامير مو السالفة فيها غش
فالواقع لا يصبح واقع يصبح جزء منه خيال
وعند هذه النقطة إعادة تشكيل الواقع لإلتقاط الصورة أو اللقطة في هذه الحالة الفن العكوسي يفقد أهم ميزه وهي الموضوعية الكاملة في التقاط اللقطة
و أنه الماكينة البشرية لا تتدخل في إعادة صياغة زاوية الصورة تلتقطها كما هي جامدة بعكس فن البورتريه فمكونات الداخل الإنساني تتدخل يعني اقصد انه الماكينة الإنسانية غير محايدة في عكسها للواقع بعكس الصورة فهي محايدة
يعني الكاميرا في اليد أكثر موضوعية من الفرشاة في ألتقاطها للصورة
ومع السلامة